أعلنت سفارة الهند لدى موروني، ومقرها في مدغشقر، عن زيادة حصة جزر القمر في برنامج التعاون التقني والاقتصادي الهندي (إيتك)، حيث استفاد ما مجموعه 106 مواطنين قمريين من هذا البرنامج منذ عام 2011.
ونظّمت السفارة الهندية احتفالًا بهذه المناسبة يوم الثلاثاء 24 مارس في العاصمة موروني، بحضور مدير مكتب وزير الشؤون الخارجية، والأمين العام لوزارة الشباب، وممثلين عن الجالية الهندية، إلى جانب عدد من الخريجين القمريين والمستفيدين من الدورات التدريبية في الهند. وفي كلمته، أكد القائم بالأعمال في سفارة الهند، موهيت كومار، أن برنامج التعاون التقني والاقتصادي الهندي يؤدي "دورًا حاسمًا في تعزيز القدرات وتبادل الخبرات على المستوى الدولي". وأوضح أن هذا البرنامج يجسّد، منذ إطلاقه، "التزام الهند بتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، من خلال تقديم تدريبات في مجالات حديثة ومتنوعة"، معربًا عن ارتياحه لمشاركة جزر القمر والنتائج المحققة. وأضاف: "نفخر اليوم بأن 106 مواطنين من جمهورية القمر المتحدة قد استفادوا من هذا البرنامج منذ عام 2011، واكتسبوا مهارات قيّمة في مجالات متعددة". مشيرًا إلى أن هذه التدريبات لا تقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل "تهدف أيضًا إلى بناء علاقات، وتعزيز التفاهم المتبادل، وإنشاء شبكة من المهنيين المؤهلين القادرين على الإسهام في تنمية بلدانهم".
نحو زيادة حصة جزر القمر
واستشهد القائم بالأعمال بتصريحات رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، الذي اعتبر أن "برنامج التعاون التقني والاقتصادي الهندي يُعد رمزًا قويًا للتعاون بين بلدان الجنوب، يتيح لنا التعلم من بعضنا البعض والتقدم معًا". كما أعلن عن نية بلاده زيادة عدد المقاعد المخصصة للقمريين، مؤكدًا سعي الهند إلى توسيع فرص التدريب، مع تقييم مستمر للقطاعات الناشئة والتحديات المستقبلية لضمان فعالية البرامج. من جهته، أشاد مدير مكتب وزير الشؤون الخارجية، صابرين عثمان عبده، بالجهود التي تبذلها الهند، وبالفرص التي تتيحها سنويًا لأطر وموظفي المؤسسات القمرية، مشيرًا إلى أن المستفيدين "يعودون بمهارات معززة وخبرات قيّمة تسهم مباشرة في تحسين أداء إداراتنا وتعزيز قدرات مؤسساتنا". كما ذكّر بأن برنامج التعاون التقني والاقتصادي الهندي يندرج في إطار علاقات التعاون والصداقة بين جمهورية القمر المتحدة وجمهورية الهند، القائمة منذ عام 1976. واختُتم الحفل بشهادات قدّمها اثنان من المستفيدين من البرنامج، أعقبها عرض للرقص الفلكلوري القمري قدّمته جمعية "مسامبانغا" من مدينة مبيني، وسط تفاعل الحضور.


