ترأس فخامة الرئيس غزالي عثمان، أول أمس الأربعاء، جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية بقصر بيت السلام، التي ركّزت بشكل أساسي على الإجراءات الحكومية لضمان قضاء المواطنين شهر رمضان في أجواء من الطمأنينة والاستقرار. وتناولت المناقشات توفير السلع الأساسية، وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، وحماية الصحة العامة.
وعقب الجلسة، قدّمت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة، فاطمة أحمد، بيانًا إلى وسائل الإعلام، أكدت فيه اتخاذ الحكومة كل التدابير اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين خلال الشهر المبارك. في هذا الإطار، أكد وزير الطاقة والمياه والمحروقات، الدكتور أبو بكر سيد علي، استمرارية التيار الكهربائي وتوفير مياه الشرب، لاسيما في العاصمة موروني، بالإضافة إلى ضمان توفر الوقود والغاز. وأشار إلى أن الفرق الفنية في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي انقطاعات محتملة ومنع حدوثها.
من جانبه، أعلن وزير الزراعة والثروة السمكية والحيوانية، الدكتور دانيال علي بندر، عن تعزيز أسواق رمضان وتوسيع نطاقها لتشمل مناطق إضافية، مؤكدًا توفر منتجات اللحوم بفضل الإجراءات الاستباقية التي تم تنفيذها مسبقًا.
كما قدّم وزير الاقتصاد، مصطفى حسن، عرضًا حول مخزونات السلع الأساسية المستوردة، مشيرًا إلى أن الحكومة، بالتعاون مع غرفة التجارة والجهات الاقتصادية الفاعلة، ستراقب الأسعار عن كثب لمنع أي زيادات غير مبررة، مؤكدًا أن لا نقص متوقع في السلع خلال الشهر الفضيل.
وفي قطاع الشؤون الدينية، أفاد الشؤون الإسلامية، عفان أحمد بكر، بأن تنفيذ المرسوم الرئاسي المتعلق بموعد صلاة الجمعة يظهر التزامًا عامًا في جزيرتي القمر الكبرى وأنجوان، فيما أوصى المجلس في جزيرة موهيلي بتكثيف حملات التوعية لضمان الالتزام الكامل بالقرار.
كما استعرض وزير تخطيط الأراضي والمدن، شيخ الدين سيد ممادي، تداعيات الأحوال الجوية الأخيرة، خاصة في جزيرة أنجوان، حيث تضررت بعض الطرق. وأوضح أن إجراءات طارئة تُنفذ لإعادة تأهيل الطرق بسرعة لضمان حركة الأفراد والبضائع والخدمات.
وفي ختام البيان، قدم وزير الصحة، أحمد سيدي ناهودا، إحاطة حول وباء جدري القرود، مشيرًا إلى تسجيل حالتين جديدتين وحالة شفاء واحدة، دون تسجيل أي وفيات حتى 3 فبراير الجاري. ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى توخي الحذر، وطلبت من كل من تظهر عليه أعراض المرض التوجه فورًا إلى المرافق الصحية، والالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية المعتمدة.


