وصل رئيس الجمهورية غزالي عثمان، مساء الأربعاء 9 سبتمبر الجاري، إلى تنزانيا، حيث بادر فور وصوله إلى تقديم واجب العزاء إلى رئيسة الجمهورية التنزانية سامية صلوحو حسن وأسرتها، إثر وفاة زوجها حافظ أمير حسن، الذي وافته المنية يوم الاثنين 7 سبتمبر الجاري في أحد مستشفيات زنجبار.

 

ورافق الرئيس غزالي عثمان خلال زيارته إلى منزل الفقيد زوجته عباري درويش، وسفير جزر القمر لدى تنزانيا أحمد البدوي محمد فقيه. وشارك الرئيس القمري في جلسة للدعاء وتلاوة القرآن الكريم ترحمًا على الفقيد، وطلبًا للمغفرة والرحمة له، وذلك بحضور رئيس زنجبار حسين علي مويني وعدد من أفراد أسرة الراحل. وعقب ذلك، وقّع الرئيس غزالي عثمان في سجل التعازي المخصص لكبار المسؤولين والشخصيات الذين توافدوا إلى منزل الأسرة لتقديم واجب العزاء والمواساة في هذا المصاب.

ونقل مصدر مقرّب من الوفد القمري الرسمي أن الزيارة كانت "لحظة تأمل ودعاء أثّرت بشدة في نفوس العائلة المفجوعة". وأضاف المصدر أن العلاقة بين الرئيس غزالي عثمان والرئيسة سامية صلوحو حسن تتجاوز العلاقات الثنائية والتقارب الجغرافي، لتستند أيضًا إلى "روابط أخوية قائمة على الاحترام والثقة".

وفاة بعد وعكة صحية مرتبطة بالقلب

وكانت السلطات التنزانية قد أعلنت، يوم الاثنين الماضي، وفاة حافظ أمير حسن، زوج رئيسة الجمهورية سامية صلوحو حسن، عن عمر ناهز 78 عامًا، أثناء تلقيه العلاج في مستشفى إميليو مزينا التذكاري في زنجبار. وأوضح نائب الرئيس التنزاني ديوغراتيوس نديجمبي أن حافظ أمير حسن توفي نحو الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي، بعد خضوعه للعلاج من حالة صحية مرتبطة بالقلب.

وقدّم نائب الرئيس التنزاني تعازيه إلى الرئيسة سامية صلوحو حسن وأسرتها وأقارب الراحل وأصدقائه، وإلى الشعب التنزاني، في وفاة الفقيد. وأُقيمت مراسم تشييع جنازة حافظ أمير حسن في اليوم نفسه بمنطقة كيزيمكازي، الواقعة جنوب زنجبار، والتي تنحدر منها عائلة الفقيد. ويترك الراحل أربعة أبناء من الرئيسة سامية صلوحو حسن، ثلاثة ذكور وابنة واحدة.

وشهدت وفاة حافظ أمير حسن موجة من التعازي من عدد من القادة والمسؤولين في القارة الإفريقية وخارجها، في تعبير عن التضامن مع الرئيسة سامية صلوحو حسن وأسرتها في هذا الظرف الأليم.