أجرى رئيس الجمهورية، غزالي عثمان، يوم الثلاثاء الماضي، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من القادة والزعماء العرب، تناولت المستجدات الخطيرة في منطقة الشرق الأوسط في ظل الحرب الدائرة حالياً بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
وشملت الاتصالات كلاً من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وجلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية. وأوضح بيان صحفي صادر عن رئاسة الجمهورية القمرية أن "رئيس الدولة أعرب خلال اتصالاته مع عدد من الزعماء العرب عن تضامنه الكامل في مواجهة الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف سيادة وأمن بلدانهم".
وأكد البيان أن جمهورية القمر المتحدة يجدد التزامه الراسخ بقيم السلام والحوار والتعاون من أجل صون الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن جزر القمر تقف إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة في الدفاع عن سيادتها، وفي دعم أي مبادرة تعزز السلام والأمن والوئام بين الأمم. وخلال الاتصال مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بحث الرئيس غزالي تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد العسكري على الأمن والاستقرار الإقليميين. كما أدان ما وصفه بـ"الاعتداءات الإيرانية السافرة" على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول وللقوانين الدولية وتقوض الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي اتصال آخر مع سمو ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أعرب الرئيس غزالي عن إدانته الشديدة للهجمات الإيرانية على أراضي دولة الكويت، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي. كما أجرى الرئيس غزالي اتصالاً هاتفياً مع جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، جرى خلاله بحث المستجدات الخطيرة في منطقة الشرق الأوسط. وأكد الملك عبد الله الثاني أن استهداف إيران للمملكة الأردنية الهاشمية وعدد من دول المنطقة يقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي، داعياً إلى تغليب الحوار والدبلوماسية لمعالجة التوترات القائمة.

