استقبل الرئيس غزالي عثمان رئيس الجمهورية، يوم الثلاثاء 16 يونيو الجاري في القصر الجمهوري ببيت السلام، وزير الثروة الحيوانية الموريتاني، السيد سيد أحمد ولد محمد المبعوث الخاص للرئيس الموريتاني السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، حيث ناقش معه تجديد هيئات إدارة المنظمة الدولية للفرانكفونية، بالإضافة إلى عدد من التحديات المشتركة المتعلقة بالشباب والتوظيف والمناخ.

 

وخلال الاستقبال سلّم الوزير الموريتاني السيد ولد محمد رسالة خطية من رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الرئيس القمري غزالي عثمان. وتناولت الرسالة سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون والتشاور المستمر بين البلدين في مختلف القضايا الدولية والاقليمية.و تركزت المناقشات خلال الاجتماع بين الرئيس غزالي والمبعوث الخاص للرئيس الموريتاني، على عدة مواضيع ذات اهتمام مشترك، أبرزها "العلاقات الأخوية بين موروني ونواكشوط"، بالإضافة إلى تجديد الهيئات الإدارية للمنظمة الدولية للفرانكفونية".

وعقب اللقاء، أكد معالي الوزير، في تصريح له أمام الوسائل الاعلام، أن اللقاء كان مثمرا ومهما، وشكل فرصة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.وأضاف أن موريتانيا وجزر القمر ترتبطان بعلاقات أخوية راسخة وتعاون متواصل في مختلف المحافل الدولية، بحكم عضويتهما المشتركة في عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، من بينها جامعة الدول العربية،والاتحاد الإفريقي،ومنظمة التعاون الإسلامي،والمنظمة الدولية للفرانكفونية وغيرها.

تجديد الهيئات الإدارية للمنظمة الدولية للفرانكفونية

وأضاف الوزير الموريتاني في تصريحه بأن المباحثات تناولت سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، إلى جانب عدد من القضايا ذات الأولوية، من بينها تشغيل الشباب، والتكوين المهني، وتمكين المرأة،والتغيرات المناخية، والتحديات الدولية الراهنة. ووفقًا للمبعوث الموريتاني الخاص، تناولت المناقشات قضايا تتعلق بالفرانكفونية ومستقبلها المؤسسي. وأوضح قائلا "كان الاجتماع مثمرًا للغاية، لقد ناقشنا قضايا عديدة تهم كلا البلدين، بما في ذلك تجديد الهيئات الإدارية للمنظمة الدولية للفرانكفونية،وقد أكد الرئيس على أهمية العلاقات بين بلدينا والإجراءات المتخذة داخل هذه المنظمة".

 كما صرح سيد أحمد ولد محمد قائلاً "أجرينا مناقشات مستفيضة حول أولويات الدول الأعضاء في هذه المنظمة، مثل الشباب والتدريب والتوظيف والمرأة". كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى قضايا دولية راهنة أخرى، بما في ذلك التحديات المتعلقة بتغير المناخ والتعددية. وتابع الوزير "ناقشنا على وجه التحديد تغير المناخ، والمشاكل التي يطرحها فيما يتعلق بالوضع الدولي، والتعددية، وقضايا أخرى مهمة تخص أفريقيا والفرانكفونية.وفي ختام تصريحه، أعرب الوزير الموريتاني عن شكره لفخامة رئيس الجمهورية غزالي عثمان، وللحكومة والشعب القمري، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.