استقبل رئيس الجمهورية غزالي عثمان، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر المنصرم، بقصر بيت السلام، مفتي الجمهورية الشيخ أبو بكر سيد عبد الله، في أعقاب صدور المرسوم الرئاسي رقم (101-26) المؤرخ في 14 سبتمبر 2026، المتعلق بتعيين أعضاء مجلس العلماء لدار الإفتاء القمرية.
وجرى اللقاء بحضور قاضي القضاة، وعدد من العلماء ومسؤولي دار الإفتاء، إلى جانب عدد من مستشاري رئيس الجمهورية. وأعرب مفتي الجمهورية عن خالص شكره وتقديره لرئيس الجمهورية، مثمنًا إصدار المرسوم الرئاسي الخاص بتشكيل مجلس العلماء، ومشيدًا باهتمامه بالشأن الديني ودعمه لمؤسسات دار الإفتاء والعلماء.
وأكد الشيخ أبو بكر سيد عبد الله أن تشكيل المجلس يمثل خطوة مهمة في تطوير العمل العلمي والإفتائي وتعزيز آلياته، بما يتيح توحيد الجهود العلمية وترسيخ التشاور والتنسيق بين العلماء. وأشار إلى أن المجلس يمكن أن يسهم في خدمة المجتمع القمري، وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية، والحفاظ على الثوابت الدينية، من خلال دعم العمل العلمي والإفتائي وتطوير آليات التشاور في القضايا ذات الصلة.
تعزيز دور دار الإفتاء
ويأتي تشكيل مجلس العلماء في إطار تنظيم العمل داخل دار الإفتاء وتعزيز دوره في المجال الديني والعلمي، بما يتيح للعلماء توحيد جهودهم وتبادل الرأي والتشاور بشأن القضايا التي تهم المجتمع. وفي ختام اللقاء، جدد مفتي الجمهورية شكره لرئيس الجمهورية على هذه الخطوة، متمنيًا له التوفيق والسداد في أداء مهامه وخدمة جمهورية القمر المتحدة وشعبها.


