سلّمت السفارة السعودية في موروني، أمس الخميس، 5 أطنان من التمور و25 طنًا من المصاحف الشريفة إلى الحكومة القمرية، كهدية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى الشعب القمري، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ.
وحضر مراسم التسليم التي أقيمت في مقر السفارة السعودية في موروني كلٌّ من وزير الشؤون الإسلامية محمد نور الدين أفريتان، وسماحة مفتي الجمهورية الشيخ أبو بكر سيد عبد الله، إلى جانب عدد من موظفي السفارة ووزارة الشؤون الإسلامية ووزارة التربية الوطنية.وبهذه المناسبة، استهلّ السفير السعودي محمد بن غرامة الشمراني كلمته بتقديم التهنئة إلى الحكومة القمرية والشعب القمري بمناسبة شهر رمضان المبارك، معربًا عن شكره وتقديره لوزير الشؤون الإسلامية ومفتي الجمهورية على حضورهما إلى مقر السفارة للمشاركة في مراسم تسليم هدية خادم الحرمين الشريفين الموجّهة إلى الشعب القمري.
وقال السفير"نلتقي اليوم مجددًا لتسليم هدية خادم الحرمين الشريفين إلى الشعب القمري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وهي هدية تقدّمها المملكة إلى الدول الإسلامية والصديقة، بما في ذلك جزر القمر". موضحًا أن هذه الهدية "تتمثل في 5 أطنان من التمور الفاخرة و25 طنًا من المصاحف الشريفة، تحت الإشراف الكامل من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، في إطار المبادرات الإنسانية التي تنفذها المملكة لمساندة الشعوب الإسلامية خلال هذا الشهر الفضيل". وأضاف الشمراني أن السفارة تقوم بتسليم هذه الهدية إلى الجهات المعنية في الحكومة القمرية، والمتمثلة في وزارة الشؤون الإسلامية ودار الإفتاء القمرية ووزارة التربية الوطنية، لتتولى بدورها يتوزيعها على المستحقين في المساجد والمدارس القرآنية وغيرها. مؤكدًا أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة تحرص دائمًا على شمول الشعب القمري بهذه المكرمة السنوية. ورفع السفير السعودي شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على هذا الدعم الإنساني خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن هذه المبادرات تعكس قيم المملكة العربية السعودية وأصالتها.
بدوره، أوضح وزير الشؤون الإسلامية قائلًا:"يسعدنا اليوم أن نعلن عن استلام الهدية الكريمة المتمثلة في التمور المباركة ونسخ من المصاحف الشريفة، المقدمة من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، والتي وصلت عبر سفارة المملكة في موروني". وأضاف أن هذا الحدث يكتسب أهمية خاصة لتزامنه مع شهر رمضان المبارك، شهر القرآن والصيام والبركة، حيث تمثل التمور عونًا للصائمين، وتمثل المصاحف الشريفة زادًا روحيًا للمساجد والمدارس القرآنية في مختلف أنحاء البلاد.وأشار الوزير إلى أن هذه المبادرة الكريمة ليست بالأمر المستغرب، إذ اعتادت المملكة تقديم مختلف أشكال الدعم والعون إلى جزر القمر في المجالات الدينية والإنسانية والاجتماعية، وهو ما يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين.

