انتخبت الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين القمريين، خلال اجتماعها السنوي المنعقد يوم الأربعاء 22 أبريل الجاري بمقر صحيفة "الوطن"، الصحفي شمس الدين سيد مهاجو رئيسًا للنقابة لولاية تمتد عامين، وذلك عقب عملية اقتراع أشرفت عليها لجنة مختصة.

 

وشهد الاجتماع مناقشة حصيلة أعمال المكتب التنفيذي المنتهية ولايته، إلى جانب انتخاب أعضاء المكتب الجديد، حيث أُعلن عن فوز صدري سيد بمنصب الأمين العام بنسبة 96.30% من الأصوات، وإبراهيم محمد عبد الفتاح نائبًا للرئيس بنسبة 95.59%، فيما انتُخبت ربية عبد الله أمينةً للصندوق بالإجماع، ونسرة محمد علي مسؤولةً للاتصال بعد حصولها على 48.15% من الأصوات مقابل 44.44% لمنافسها عبد الحكيم حامد. وعلى هامش الاجتماع، قدّم المكتب المنتهية ولايته، برئاسة أحمد بكر، عرضًا مفصلًا لحصيلة ولايته (2024–2026)، مسلطًا الضوء على أبرز الإنجازات، وفي مقدمتها تجديد التأمين الصحي للأعضاء، بدعم من مساهمة مالية مهمة صُرفت لصالح الاتحاد الوطني لشركات التأمين الصحي في جزر القمر، وهي خطوة حظيت بإشادة واسعة نظرًا لأثرها الاجتماعي على الصحفيين.

كما أشار التقرير إلى التقدم المؤسسي الذي حققته النقابة، من خلال انضمامها إلى الاتحاد الدولي للصحفيين في عهد سلفه فايزة سولي يوسف، ثم إلى الاتحاد الإفريقي للصحفيين خلال فترة ولايته، فضلًا عن الجهود المبذولة للحفاظ على المادة 159 من قانون الإعلام والاتصال، التي تكفل حماية مصادر الصحفيين. وسجلت النقابة أيضًا مكسبًا مهمًا يتمثل في حصولها على حق تعيين ممثل لها في المجلس الوطني للصحافة والإعلام المرئي والمسموع، ما يعزز حضورها في المشهد الإعلامي الوطني.

 ورغم هذه المكتسبات، أكد أحمد بكر استمرار عدد من التحديات، أبرزها ضعف نسبة الانخراط في النقابة، داعيًا إلى توسيع قاعدة العضوية وتعزيز العمل النقابي. من جانبه، أكد الرئيس المنتخب شمس الدين سيد مهاجو، الذي نال 96.30% من الأصوات، عزمه العمل على ترسيخ مبدأ الاستمرارية، من خلال تعزيز العمل الجماعي وروح الفريق. وقال في تصريح له: "لن نبدأ من الصفر، فهناك أساس متين ينبغي تعزيزه، وهذا سيكون محور عملنا خلال العامين المقبلين"، مشيدًا في الوقت ذاته بالجهود التي بذلها المكتب التنفيذي السابق في خدمة المهنة وتطوير العمل النقابي.