اختتمت فعاليات الإفطار الجماعي التي استمرت لمدة خمسة أيام في مسجد سيد سالم بالعاصمة موروني بحي حدوجا، والتي نظمتها جمعية إحياء الكتاب والسنة المحمدية بالتعاون مع سفارة المملكة العربية السعودية، يوم الجمعة 27 فبراير المنصرم، في إطار تعزيز التضامن والأخوة بين الشعبين.

 

حضر الفعالية عدد كبير من المسؤولين في الدولة، من بينهم رئيس البرلمان الوطني مستدران عبده، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي مباي محمد، ووزير العدل والشؤون الإسلامية نور الدين محمود، بالإضافة إلى سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ محمد بن غرامة الشمراني، وسماحة مفتي الجمهورية الشيخ أبو بكر سيد عبد الله، إلى جانب جمع غفير من العلماء وطلبة العلم والمواطنين.

 

وكانت قد انطلقت أنشطة الإفطار الجماعي يوم الاثنين 23 فبراير واستمرت لمدة خمسة أيام، بتنظيم مشترك بين جمعية إحياء الكتاب والسنة المحمدية وسفارة المملكة العربية السعودية في موروني. وفي كلمته بالمناسبة، قال السفير السعودي: "إن تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين للعام 1447هـ بجمهورية القمر المتحدة يعكس حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على خدمة الإسلام والمسلمين وتعزيز أواصر الأخوة والتكافل بين الشعوب الإسلامية".

 

وأضاف: "هذه المبادرة تأتي لمشاركة إخواننا المسلمين في جزر القمر فرحة قدوم شهر رمضان المبارك عبر إقامة موائد الإفطار الجماعي، بما يعكس عناية قيادة المملكة -حفظها الله- بالمسلمين حول العالم. ونثني على جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة لتوصيل رسالة المملكة السامية في خدمة المسلمين". واختتم السفير كلمته بالدعاء بأن يجعل الله هذه الجهود في موازين حسنات القيادة الرشيدة، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها.

 

رسائل التضامن والأخوة

 

وأكد الأستاذ بلال صادق مبابنزا على أهمية شهر رمضان المبارك، مشدداً على "الأخوة والصداقة" التي تربط المملكة العربية السعودية وجمهورية القمر المتحدة، داعياً الجميع إلى معاملة إخوانهم وأخواتهم المسلمين باللطف والإحسان.

من جانبه، أشاد الأمين العام لجمعية الكتاب والسنة، عز الدين محمد الحاج (أبو روكانا)، بالجهود التي بذلها السفير السعودي لإنجاح هذه الأنشطة الرمضانية، واصفاً يوم الإفطار الجماعي بالمبادرة الرائعة التي تتناغم مع روح دعم سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ونشر قيم الإسلام. ودعا إلى تعزيز تعليم القرآن الكريم وحفظه، شاكرًا الرئيس غزالي على دعمه لتعزيز التعاون بين البلدين وترسيخ هذه العلاقة التاريخية.

 

كما طالب مستشار الجمعية، محمد بيجة، بالاستمرار في دعم هذه المبادرات لتعزيز روح التضامن، مؤكداً أن مبادرة الإفطار الجماعي تساهم في خدمة المجتمع وتوطيد أواصر الأخوة، داعياً كذلك إلى دعم بناء مسجد سيد سالم الذي يجمع العديد من الأئمة والشخصيات الدينية. وعبر الأستاذ أمير الدين مباي عن سعادته بمشاركة هذه اللحظات مع الشخصيات البارزة وإخوانه المسلمين، مشدداً على أهمية الإفطار المشترك في رمضان لتعزيز روح الجماعة وترسيخ أواصر الأخوة بين الجميع.