logo Al-Watwan

Le premier journal des Comores

بصفته رئيس الاتحاد الافريقي غزالي يشارك في جلسة مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب والتطرف

بصفته رئيس الاتحاد الافريقي غزالي يشارك في جلسة مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب والتطرف

الوطن بالعربية |  | ---

image article une
شارك رئيس الجمهورية غزالي عثمان بصفته رئيس الاتحاد الافريقي، في أعمال النقاش رفيع المستوى، لمجلس الأمن والذي عقد في نيويورك، يوم الثلاثاء 28 مارس الجاري، حيث كان الموضوع الرئيسي لهذه المناقشة قضية "مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف".

 

وقد ترأس الاجتماع رئيس موزمبيق، فيليبي ياسينتو نيوسي، الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن لشهر مارس الحالي، كما شارك في النقاش الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي، وذلك للحديث حول موضوع "مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب من خلال تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات والآليات الإقليمية"

وقال رئيس الاتحاد الأفريقي غزالي عثمان إن الإرهاب يتطلب ردا قويا وعالميا. وشدد فخامته في كلمته على أن الإرهاب "انفجر بالفعل في القارة الأفريقية منذ اندلاع الأزمة الليبية عام 2011، الأمر الذي شجع وصول آلاف المحاربين والمقاتلين الأجانب إلى منطقة الساحل" وساعد كذلك في توريد المنظمات الارهابية إلى القارة الافريقية، وأدى في نفس الوقت إلى انتشار الأسلحة بشكل لا يمكن السيطرة عليه وبدون ضوابط"

وقال غزالي عثمان إن "العدوى الإرهابية" مستمرة في الاتساع في جميع مناطق أفريقيا تقريبا، لكنه شدد على أن القارة تواصل اتخاذ خطوات كبيرة نحو الأمام، لإيجاد حلول لتحدياتها الأمنية المختلفة. وتشمل هذه الخطوات: نشر عمليات حفظ سلام "مهمة  أدت إلى تقليل العنف واحتواء الجماعات الإرهابية وحماية السكان المتضررين". وقال بأن التحديات الأمنية الحالية في أفريقيا تقوض بشكل كبير جهود التنمية المستدامة وتتطلب جهوداً متجددة ومستدامة ضمن الأطر الإقليمية المناسبة لإعطاء دفعة نحو السلام والأمن والاستقرار في القارة

وحث رئيس الاتحاد الافريقي مجلس الأمن على مضاعفة جهوده وتعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في منع الإرهاب لأن ذلك "أقل تكلفة على المدى الطويل". وقال إن الاتحاد الأفريقي ملتزم ببذل قصارى جهده لدعم أعضائه في العمل على منع انتشار خطر الإرهاب ومكافحته في القارة من خلال تعزيز تعاونه مع الأمم المتحدة. مضيفا "الوقت ليس في صالحنا، علينا محاربة الفقر والإقصاء من خلال سياسة تقوية قدراتنا وتوفير فرص متكافئة وتوظيف الشباب الذين غالباً ما يكونون الفريسة المفضلة للتطرف"

ومن جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المنظمة تتعاون بشكل وثيق مع الاتحاد الافريقي والمنظمات الافريقية الاقليمية ودون الاقليمية في مكافحة الارهاب وتعمل على تعزيز عملها معها على مبادرات سلام هامة.  وأضاف أنه "لا عمر ولا ثقافة ولا دين ولا جنسية ولا منطقة محصنة" ضد الإرهاب، إلا أنه أعرب عن قلق خاص بشأن الوضع في أفريقيا. جاءت تصريحاته في اجتماع رفيع المستوى اليوم الثلاثاء ناقش فيه مجلس الأمن الدولي مكافحة الإرهاب من خلال تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية. وأعرب غوتيريش عن قلقه العميق بشأن المكاسب التي تحققها الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل وأماكن أخرى، حيث تحاول توسيع نفوذها

وقال الأمين العام "إن أثر الإرهاب آخذ في الاتساع، مع تدفق المقاتلين والأموال والأسلحة بشكل متزايد بين المناطق وعبر القارة -ومع تشكيل تحالفات جديدة مع جماعات الجريمة المنظمة والقرصنة. كما يوفر عالم الإنترنت منصة عالمية لنشر الأيديولوجيات العنيفة إلى أبعد من ذلك". وأكد الأمين العام إن جهود مكافحة الإرهاب يمكن أن تجمع البلدان معاً، كما هو واضح في جميع أنحاء أفريقيا من خلال عدد من المبادرات الإقليمية

وأضاف أن القادة الأفارقة أبدوا تصميماً متجدداً على مواجهة هذا التهديد المتطور، مؤكداً أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب القارة لإنهاء هذه الآفة. وأشار إلى أن الأمم المتحدة تقدم مساعدة مخصصة للدول الأفريقية، بما في ذلك في مجالات الوقاية والمساعدة القانونية والتحقيقات والملاحقات القضائية وإعادة الإدماج والتأهيل وحماية حقوق الإنسان. كما شدد على أن الأمم المتحدة "تدعو بلا كلل" إلى جيل جديد من البعثات القوية لعمليات السلام ومكافحة الإرهاب، بقيادة الاتحاد الأفريقي وبتفويض من مجلس الأمن بموجب الفصل السابع، وبتمويل مضمون ويمكن التنبؤ به

 

 

تعليقات