نظّمت بلدية موروني، يوم السبت 11 أبريل الجاري، حفلًا بمقر جمعية التثلث الصبغي 21 جزر القمر، إيذانًا بانطلاق أشغال تهيئة الطريق المؤدي إلى مقر الجمعية، في خطوة ترمي إلى تحسين ظروف استقبال الأطفال وأسرهم.

 

وحضر الحفل ممثلون عن البلدية، وأعضاء الجمعية، إلى جانب الأطفال المستفيدين وأولياء أمورهم، في أجواء عكست أهمية المبادرة ذات الطابع الاجتماعي والإنساني. وفي كلمتها بالمناسبة، وصفت رئيسة الجمعية نصرية محمد شيخ هذه المبادرة بـ"اليوم المفصلي" في مسار عمل الجمعية، مؤكدة الطموح إلى توسيع شبكة مراكز الاستقبال على مستوى البلاد، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال المصابين بمتلازمة داون.

 وشددت على أهمية تعزيز الثقة في قدرات هؤلاء الأطفال، قائلة: "نطمح إلى مرافقتهم حتى يصلوا إلى تحقيق طموحاتهم، سواء في الطب أو الهندسة أو التعليم، كما هو الحال في العديد من الدول". ودعت في السياق ذاته إلى ترسيخ قيم التضامن داخل المجتمع، بما يسهم في دعم أنشطة الجمعية وتحسين ظروف عيش المستفيدين.

دعم بلدي متواصل للمبادرة.

 من جانبه، أشاد الأمين العام للبلدية، ممثلًا عن رئيس بلدية موروني بن حسين مولد، بالجهود التي تبذلها الجمعية في رعاية الأطفال، مؤكدًا استمرار دعم البلدية لها. وأوضح أن المشروع يشمل توفير جرافة لتهيئة الممر المؤدي إلى مقر الجمعية، بما يسهل عملية الولوج إليه، مشيرًا إلى أن البلدية ظلت تقدم دعمها للجمعية منذ تأسيسها، معربًا عن التطلع إلى تعزيز هذه الشراكة مستقبلاً.

 وخلال الحفل، كشفت الجمعية أنها تمكنت خلال ست سنوات من تسجيل 230 طفلًا ضمن برامجها، رغم التحديات المرتبطة بظروف الرعاية والتأطير. وفي هذا السياق، دعا مجلس الإشراف أولياء الأمور إلى مواصلة دعم ومرافقة أبنائهم بالصبر والمتابعة المستمرة. يُذكر أن الجمعية تأسست في 22 نوفمبر 2020، وتختص برعاية الأطفال المصابين بمتلازمة داون من الجانبين الصحي والتربوي، في إطار مقاربة تهدف إلى إدماجهم وتعزيز قدراتهم داخل المجتمع.