وصل الرئيس غزالي عثمان رئيس الجمهورية والوفد المرافق له إلى العاصمة الاثيوبية أديس أبابا ليلة 12 فبراير الجاري للمشاركة في أعمال القمة العادية التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، والمقرر أن تنطلق غدًا السبت في مقر الاتحاد الأفريقي ولغاية يوم الأحد 15 فبراير الجاري.
وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي، وزيرة شؤون المرأة والشؤون الاجتماعية الإثيوبية، السيدة إرغوغي تسفاي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير برهانو تسغاي. وقبل انطلاق القمة الافريقية، سيشارك الرئيس أيضاً في القمة الإيطالية الأفريقية في 13 فبراير 2026. والمعلوم بأن قمة الاتحاد الأفريقي تنعقد هذا العام تحت شعار «ضمان توفر المياه المستدامة وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063»، بما يسلط الضوء على أمن المياه والصرف الصحي باعتبارهما من المحركات الرئيسية لتعزيز مرونة أفريقيا وازدهارها.
ومن المتوقع أن تجمع القمة القادة الأفارقة للتداول بشأن الأولويات القارية الرئيسية، بما في ذلك السلام والأمن والتكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة.كما سيتبادل رؤساء الدول والحكومات وجهات النظر حول قضية الأمن المائي، في ظل تحديات مستمرة تواجه السلام والأمن. وعلى هامش القمة، سيعقد الرئيس غزالي لقاءات ثنائية مع نظرائه وشركائه الأفارقة، بهدف تعزيز أولويات جزر القمر في مجالات السلام والأمن، والتعاون الإقليمي، والتنمية المستدامة. ومن ناحية ثانية أجرى مباي محمد وزير الشؤون الخارجية أول أمس الأربعاء مباحثات مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في أديس أبابا وذلك على هامش مشاركتهما في أعمال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي. وخلال اللقاء قام الوزيران على توقيع اتفاق بشأن إلغاء التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات الخدمة بين جزر القمر والمملكة المغربية.
هذا وقد اختتم الاجتماع العادي الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي أعماله أمس الخميس، الذي انعقد تحت شعار: “ضمان استدامة إمدادات المياه والصرف الصحي: نحو تحقيق أهداف أجندة 2063". ناقش الاجتماع مجموعة من القضايا السياسية والتنموية المهمة، بما في ذلك استراتيجيات الأمن المائي والصحي المستدام، وقدم أعضاء المجلس توصيات ودراسات لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.كما عرضت الدول الأعضاء، بما فيها إثيوبيا، سياساتها الوطنية وخططها التنموية بما ينسجم مع أهداف أجندة 2063 للاتحاد الأفريقي، مؤكدة التزامها بدعم السلام والأمن والاستقرار الإقليمي.

