في إطار مهمة رسمية إلى موروني بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد الروسي وجمهورية القمر المتحدة، دشن القائم بأعمال سفارة روسيا لدى جزر القمر والمقيم في مدغشقر، أليكسي بورياك، منصة "كومروس" رسميًا.

 

وشهدت المراسم حضور مدير ديوان وزير الشؤون الخارجية، والسكرتير الأول بسفارة روسيا، وممثل عن غرفة التجارة، وممثل لجنة تنظيم ألعاب جزر المحيط الهندي 2027، ورئيس جمعية الصداقة القمرية-الروسية، إلى جانب عدد من رجال الأعمال القمريين.

 

وفي كلمته، أكد بورياك أن روسيا "تحترم عادات وثقافات وسيادة الدول الأخرى"، مشيرًا إلى أن تنوعها الثقافي والديني، الذي يضم أكثر من مئة قومية، يشكّل أساس تعاونها مع جزر القمر. وأوضح أن منصة "كومروس" لا تقتصر على التبادل الاقتصادي فقط، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز تعليم اللغة الروسية في البلاد، بما يسهم في توطيد العلاقات بين الشعبين.

 

وأكد الدبلوماسي الروسي أن افتتاح سفارة الاتحاد الروسي في موروني متوقع خلال عام 2026، مشيرًا إلى توقيع مرسوم في نوفمبر الماضي يقضي بإنشاء البعثة رسميًا في جزر القمر. واعتبر أن هذا الافتتاح سيعزز الحضور الروسي في الأرخبيل ويدعم دفع التعاون الثنائي قدمًا.

 

من جانبه، وصف رئيس منصة "كومروس"، زهير ناصر حسين، المنصة بأنها "رافعة للازدهار الاقتصادي"، مضيفًا: "تهدف كومروس إلى تحويل إرثنا التاريخي المشترك إلى شراكات ملموسة". وأكد على إتاحة فرص المنح الدراسية وتوجيه خريجي الثانوية القمريين إلى الجامعات الروسية الكبرى في موسكو وسانت بطرسبرغ. وفي ختام كلمته، لفت إلى الطموح في تسهيل التبادلات التجارية، والترويج للمنتجات القمرية مثل: الفانيليا، والإيلنغ-إيلنغ، والقرنفل، إلى جانب استيراد التكنولوجيا الروسية.