في إطار تبادل التهاني بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026، استقبل رئيس الجمهورية، غزالي عثمان، يوم الاثنين الماضي، سفراء وقناصل ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين في البلاد، في القصر الرئاسي ببيت السلام.
وألقى عميد السلك الدبلوماسي، السفير جمعة راشد الرميثي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، كلمة نيابة عن زملائه، وجه فيها التهاني لرئيس الجمهورية والشعب القمري، مشيدًا بالجهود المبذولة من قبل السلطات في سبيل تنمية البلاد، ومتمنيًا الصحة للرئيس غزالي وازدهار جزر القمر، "تماشيًا مع رؤية 2030".
من جانبه، شكر رئيس الجمهورية الدبلوماسيين والشركاء الدوليين على حضورهم ودعمهم المستمر، متمنيًا بدوره عامًا سعيدًا 2026 للدول والمنظمات الممثلة. وفي ظل سياق دولي يشهد تصاعد التوترات والنزاعات، عبّر فخامته عن قلقه إزاء تطورات العلاقات الدولية.
تعزيز السلام
أدان رئيس الجمهورية غزالي عثمان اللجوء المتزايد إلى القوة من قبل بعض القوى الكبرى على حساب القانون الدولي والمبادئ التي أقيمت بعد الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا قائلا "أتمنى أن تكون عام 2026 بداية لاستعادة التعايش السلمي بين الشعوب". كما تناول دور الأمم المتحدة، مشيرًا إلى التساؤلات حول قدرتها على منع الأزمات العالمية، والحفاظ على السلام، والدفاع عن سيادة الدول، وتعزيز التنمية المستدامة والمشتركة.
أضاف الرئيس غزالي عثمان تقديره لشركاء جزر القمر على تضامنهم ودعمهم المتعدد الأوجه خلال العقد الماضي، والذي أسهم في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية الشاملة في إطار خطة التنمية الوطنية.
واستعرض رئيس الجمهورية أيضًا جهود البلاد في احترام الديمقراطية والحفاظ على السلام منذ عام 2002، معلنًا عن تنظيم الانتخابات الرئاسية لعام 2029 وفقًا لمبدأ تناوب السلطة بين الجزر، حيث يأتي دور جزيرة أنجوان، مجددًا دعوته للدعم الدولي لضمان نجاح هذا الاستحقاق، الذي ستبدأ عملياته في أواخر عام 2028.

