الحكومة القمرية ودار الإفتاء تستنكران استهداف المنشآت المدنية، وتدعوان المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
تتواصل الإدانات العربية والإسلامية والدولية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، يوم السبت 10 أكتوبر الجاري، وسط تأكيدات بالتضامن مع المملكة العربية السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين والمسافرين.
وفي هذا السياق، أعلنت جمهورية القمر المتحدة إدانتها الشديدة للهجوم الذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا الأبرياء بين قتيل وجريج، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة، ورفضها استهداف المنشآت المدنية والمطارات الدولية، لما يمثله ذلك من تهديد لأمن المدنيين وانتهاك للقوانين والأعراف الدولية. أدانت الحكومة القمرية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنّته ميليشيات الحوثي واستهدف مطار الملك خالد الدولي، معتبرةً أنه يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني ومبادئ الأمن والسلم الدوليين.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، في بيان صدر يوم الأحد 11 أكتوبر الجاري، أن استهداف المنشآت المدنية والمطارات الدولية يُعدّ جريمة حرب لا يمكن تبريرها. وأعربت الوزارة عن تضامن جمهورية القمر المتحدة الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مجددةً دعمها الثابت للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها، وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها والمسافرين عبر مطاراتها.
كما دعت الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياتهما في ردع هذه الاعتداءات، وضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران 2216 و2737، بما يسهم في إنهاء الأزمة اليمنية، ووقف معاناة الشعب اليمني الشقيق، وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
دار الإفتاء القمرية تجدد تضامنها مع السعودية
من جانبها، أصدرت دار الإفتاء القمرية بيانًا رسميًا يوم 12 أكتوبر الجاري، أدانت فيه بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت الماضي. واستنكرت دار الإفتاء هذه الأعمال، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا لسيادة المملكة العربية السعودية وسلامة منشآتها، وتتنافى مع القيم الدينية والقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
ودعت دار الإفتاء المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في وقف التصعيد العسكري في المنطقة، واحترام سيادة المملكة وأمنها واستقرارها، والعمل على تجنيب المدنيين مخاطر النزاعات والهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية. وجدد البيان تضامن جزر القمر، حكومةً وشعبًا، مع المملكة العربية السعودية، وتأييدها الكامل للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها والمسافرين عبر مطاراتها.
تعكس مواقف الحكومة القمرية ودار الإفتاء توافقًا في التأكيد على دعم المملكة العربية السعودية، ورفض استهداف المنشآت المدنية، والدعوة إلى احترام القانون الدولي والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تبرز هذه المواقف أهمية تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات التي تهدد سلامة المدنيين، ودعم الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة اليمنية، بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
وكانت هيئة الطيران المدني السعودي أعلنت أن "الاعتداء الغاشم" الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عصر السبت، تسبب في وفاة (12) شخصاً، بينهم مواطنون ومقيمون، وإصابة 309 آخرين، وفقاً لبيان الهيئة.

