إعداد/ سحنون عمر (متدرب) ✍️
نظمت منظمة العمل الدولية ورشة عمل بالمناسبة في فندق رتاج لوموروني، لتصديق الخطة التي جاءت ثمرة ثلاثة أشهر من جهود تشاركية جمعت بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، إضافة إلى شركاء فنيين وماليين. وتهدف الخطة إلى تزويد جزر القمر بأداة استراتيجية لتكافؤ الفرص وتعزيز مشاركة الفئات الأكثر هشاشة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية
وشارك في الورشة ممثلون عن وزارتي الشباب والتشغيل، والتنوع الاجتماعي والتضامن، إلى جانب منظمات أصحاب العمل والعمال، لتأكيد أهمية التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني في إنجاح برامج الإدماج
وفي تصريح للصحافة، قال عضو اللجنة الوطنية الثلاثية للحوار الاجتماعي، مغني ثاني محمد، إن "الخطة نتجت عن عملية فعلية للتشارك والابتكار بمساهمة خبراء وطنيين ودوليين، وهي خطوة حاسمة نحو مجتمع أكثر شمولاً وعدلاً
من جانبه، أكد الأمين العام المساعد بوزارة التنوع الاجتماعي، محمد إسماعيل، أن الخطة تعكس الدور الحيوي للنساء والأشخاص ذوي الإعاقة في التلاحم الاجتماعي، مشدداً على ضرورة وجود إطار قوي لتوجيه العمل العام وضمان متابعة دقيقة، معرباً عن تقديره لخبراء منظمة العمل الدولية الذين ساهموا في رفع جودة الوثيقة
كما أشار مستشار وزارة الشباب والتشغيل، مرصاد محمد، إلى أن "الخطة ليست مجرد وثيقة إدارية، بل أداة حية مستندة إلى تجارب ميدانية"، داعياً الجهات الحكومية والفنية إلى استخدامها كرافعة حقيقية للتغيير من أجل مجتمع أكثر عدلاً وشمولية
