تسلّم رئيس الجمهورية، غزالي عثمان، يوم السبت 3 أكتوبر الجاري، بقصر بيت السلام في موروني، أوراق اعتماد سفير جمهورية أنغولا، دومينغوس دي ألميدا دا سيلفا كويلو، وسفيرة إيرلندا، نيكولا برينان، وذلك خلال مراسم رسمية إيذانًا ببدء مهامهما الدبلوماسية ممثلين لبلديهما لدى جزر القمر، مع الإقامة في الخارج.

 

وعقب مراسم تقديم أوراق الاعتماد، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي، مباي محمد، أهمية هذه الخطوة في تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين جزر القمر وكل من أنغولا وإيرلندا. وأوضح الوزير أن الرئيس غزالي رحّب بالدبلوماسيين الجديدين، مؤكداً استعداد جزر القمر للعمل مع البلدين من أجل ترسيخ علاقات الصداقة والتعاون وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة. وأضاف أن المباحثات التي جمعت رئيس الجمهورية بالسفير الأنغولي والسفيرة الإيرلندية تناولت عدداً من المجالات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التكوين المهني، والزراعة، وتكوين الأطباء، وتشجيع الاستثمارات. وأشار مباي محمد إلى أن هذه القطاعات تمثل مجالات واعدة لتعزيز الشراكة الثنائية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين موروني وكل من لواندا ودبلن.

من جانبها، أعربت سفيرة إيرلندا، نيكولا برينان، عن سعادتها بتقديم أوراق اعتمادها إلى رئيس الجمهورية، مؤكدة رغبتها في الإسهام في تطوير العلاقات بين إيرلندا وجزر القمر. وقالت برينان إن لقاءها بالرئيس غزالي عثمان أتاح فرصة لمناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، من بينها آثار التغير المناخي، والتطورات الجيوسياسية، والقضايا الاقتصادية، إلى جانب ملفات أخرى تهم البلدينوأكدت السفيرة الإيرلندية التزامها بالعمل على تعزيز التعاون بين دبلن وموروني، من خلال الحوار والشراكة، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في المجالات التي تحظى بأولوية لدى الجانبين. ويقيم السفير الأنغولي. والسفيرة الإيرلندية في تنزانيا، مع اعتمادهما رسمياً لدى جزر القمر. وتشكل مراسم تقديم أوراق الاعتماد محطة جديدة في مسار العلاقات الدبلوماسية بين موروني وكل من لواندا ودبلن، في ظل رغبة مشتركة في توسيع مجالات التعاون، وتعزيز التبادل واستكشاف فرص جديدة للشراكة في قطاعات حيوية.