نعت دار الإفتاء بجمهورية القمر المتحدة المستشار بها، فضيلة الشيخ محمد سالم، الذي وافته المنية في العاصمة المصرية القاهرة، يوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر 2026، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات الدعوة والإصلاح وخدمة الوطن والأمة، حيث سيورى الثرى عصر اليوم الجمعة في مسقط رأسه بمدينة مالي جنوب جزيرة انغازيجا.
وتقدم سماحة مفتي الجمهورية، الشيخ أبو بكر سيد عبد الله جمل الليل، باسم دار الإفتاء القمرية وجميع العاملين فيها، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى رئيس الدولة، الإمام غزالي عثمان، وإلى أبناء الفقيد وأسرته وذويه وأقاربه وأصدقائه. كما شملت التعازي أهالي مدينة مالي مسقط رأسه ومنطقة مباجيني، إلى جانب عموم الشعب القمري، في وفاة أحد علماء البلاد وأبرز العاملين في دار الإفتاء القمرية. ووصف بيان النعي الشيخ محمد سالم بأنه من العلماء الفضلاء، ومن أقدم العاملين في دار الإفتاء القمرية، حيث أفنى جانبًا كبيرًا من حياته في خدمة الدين والوطن، وأسهم من خلال مسيرته في مجالات الدعوة والإصلاح وخدمة المجتمع. ودعت دار الإفتاء القمرية المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون. وكان الفقيد قد عمل في عدد من الإدارات العامة منذ ثمانينيات القرن الماضي، بعد أن تخصّص في مجالَي الإدارة والمحاسبة في مدغشقر. وفي السنوات الأخيرة، وبعد تقاعده من العمل في الإدارات الحكومية، أصبح المرافق الرئيسي لسماحة المفتي الراحل الشريف السيد طاهر بن السيد أحمد مولانا آل جمل الليل. وبعد وفاة المفتي الراحل، عُيّن الشيخ محمد سالم محمد مديرًا للإدارة المالية بدار الإفتاء، قبل أن يُكلَّف لاحقًا بمنصب مستشار لمفتي الجمهورية. وقد خلّف الفقيد وراءه تسعة أبناء من الذكور والإناث.


