نفّذت شرطة خفر السواحل القمرية، خلال ليلة السبت/الأحد 18 يناير الجاري، عملية نوعية لمكافحة الاتجار بالمخدرات، أسفرت عن ضبط كمية كبيرة من القنب الهندي على متن قارب صيد قبالة منطقة شيشيواني بجزيرة أنجوان.
وبحسب المعطيات الأولية، كان القارب يحمل شحنة يُرجَّح أنها كانت في طريقها إلى جزيرة مايوت، حيث تم حجز سبعة أكياس من القنب الهندي بلغ وزنها الإجمالي 149 كيلوغرامًا. وأفاد المدعي الجمهوري بمحكمة أنجوان محمد عبده أمان، بأن شخصين متورطين في هذه القضية تم توقيفهما وتقديمهما أمام قاضي التحقيق.
وفي سياق متصل، جرت بعد ظهر يوم الثلاثاء 20 يناير الجاري عملية إتلاف المخدرات المصادرة، عبر إحراقها بساحة المحكمة بمدينة موتسامودو، وذلك بحضور وسائل الإعلام وتحت إشراف النيابة العامة، وبمشاركة عناصر من خفر السواحل. وأدى فتح الأكياس قبل الإحراق إلى انتشار رائحة القنب، ما استقطب عددًا من الفضوليين من سكان الأحياء المجاورة، في حين غطّت الرائحة المنبعثة من عملية الإحراق مناطق قريبة من موقع العملية.
وخلال هذه المناسبة، أكد المدعي الجمهوري بمحكمة موتسامودو أهمية هذه المصادرة في إطار الجهود الوطنية لمكافحة الأنشطة غير المشروعة، مشيدًا بجهود قوات خفر السواحل، قائلاً: "أهنئ عناصر خفر السواحل على يقظتهم وتفانيهم في حماية المواطنين من أخطار الاتجار غير القانوني. فقد تمكنوا من اعتراض زورق صيد كان على متنه شخصان وسبعة أكياس من المخدرات بلغ وزنها الإجمالي 149 كيلوغرامًا، وذلك في مياه شيشيواني، وكان القارب قادمًا من هادونغو ومتجهًا إلى جزيرة مايوت المحتلة".
وأضاف أن السلطات القضائية باشرت، فور المصادرة، جميع الإجراءات القانونية اللازمة، موضحًا أن معطيات الملف تشير إلى وجود شبكة منظمة تقف وراء هذه العملية، تهدف إلى الإضرار بالمجتمع. وأكد فتح تحقيق قضائي معمّق، حيث يواصل قاضي التحقيق استجواب المتورطين لتحديد جميع الأطراف الضالعة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، في هذا النشاط الإجرامي، داعيًا إلى انتظار نتائج التحقيقات الجارية للكشف عن المصدر الدقيق للمخدرات.

