في أجواء رمضانية مفعمة بالمحبة والإخاء، أقام سعادة جمعة راشد الرميثي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى موروني مساء أمس الخميس حفل إفطار تحت عنوان "التسامح والتعايش"، بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء، وسفراء الدول العربية والأجنبية وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين لدى جزر القمر، إلى جانب شخصيات دبلوماسية ومجتمعية بارزة.
وشهد الحفل مشاركة معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي مباي محمد، وعدد من كبار المسؤولين، إضافة إلى سفراء يمثلون دولاً شقيقة وصديقة، حيث عكس الحدث صورة مشرقة لقيم التآخي والتعاون بين مختلف الثقافات والجنسيات.
وأكد الحضور خلال الحفل أن شهر رمضان المبارك يشكل فرصة لتعزيز قيم التسامح والتراحم والتكافل الاجتماعي، مشيرين إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ مفاهيم التعايش السلمي والحوار الحضاري بين الشعوب. كما شددوا على أهمية مد جسور التواصل بين مختلف مكونات المجتمع، بما يعزز روح الوحدة والتضامن. وتخلل برنامج الإفطار كلمات ترحيبية لسعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة عبّرت عن الاعتزاز بحضور السلك الدبلوماسي وأعضاء الحكومة، معتبرين أن هذا اللقاء يجسد عمق العلاقات الثنائية بين الدول، ويؤكد التزام الجميع بنشر ثقافة التسامح والتعايش المشترك.
واختُتمت الأمسية بتبادل الأحاديث الودية بين الحضور، في مشهد يعكس روح التقارب في هذا الشهر الفضيل، مؤكدين أن قيم التسامح والتعايش ستبقى ركيزة أساسية لبناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة. ويأتي تنظيم هذا الإفطار في إطار الجهود المستمرة لتعزيز رسالة التسامح والتعايش، وترسيخ ثقافة العطاء والتضامن، بما ينسجم مع المبادئ الإنسانية السامية التي يدعو إليها شهر رمضان المبارك.

