عقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية أول أمس الأربعاء 11 مارس في قصر بيت السلام برئاسة رئيس الجمهورية غزالي عثمان، وناقش عدة موضوعات على جدول الأعمال، من أبرزها توظيف 250 شابًا في القطاع الزراعي.

 

ووفقًا لتقرير قدمته المتحدثة الرسمية باسم الحكومة، فاطمة أحمد، أعلن وزير الزراعة والثروة الحيوانية، دانيل بن علي بندر، أن الشباب المستفيدين سيخضعون لتدريب متخصص لتلبية متطلبات الزراعة الحديثة. كما أشار الوزير إلى مشروع "قوة الشباب" في جزيرة أنجوان، مؤكّدًا أن المشروع سيخضع لتوجيهات جديدة بدءًا من الخميس 12 مارس لتعزيز تنفيذه. وأضاف الوزير أن جمعيات تعاونية زراعية متخصصة ستجتمع في باريس خلال مايو المقبل للترويج لمحاصيل ذات دخل مرتفع مثل الفانيليا والقرنفل والإيلانغ لانغ.  من جهة أخرى، قدم وزير الداخلية، محمد أحمد عثمان، مذكرة بشأن إعادة تأهيل المباني التي تضم الشرطة الوطنية في شينديني بجزيرة إنغازيغا وواني بجزيرة موهيلي، بهدف تعزيز الأمن وضمان انسيابية حركة الملاحة البحرية.  كما شدّد على ضرورة تطوير قدرات موظفي السجل المدني وجميع مديري البلديات. كما قدم وزير الاتصالات، عموري ممادي حسن، تقريرًا حول تقنيات المعلومات والاتصالات الحديثة، مع التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات. فيما أعلن وزير الصحة أن برنامج التأمين الصحي الشامل لا يزال في مرحلته التجريبية، مؤكدًا الحاجة للعمل على انضمام أكبر عدد ممكن من المواطنين.  أما وزير البيئة، أبوبكر بن محمود، فقد عرض تقريرًا حول تطوير موقع مخصص لدفن النفايات في كانغاني بجزيرة موهيلي، ليصبح المرفق الوحيد للتخلص من النفايات المنزلية في المنطقة الفرعية، بهدف مكافحة الإلقاء غير القانوني للنفايات. وأكدت الحكومة على تنظيم جلسات توعية لجميع الجهات المعنية، بمشاركة البلديات ورؤساء القرى والجمعيات المحلية لضمان نظافة البيئة الإقليمية.