استقبل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، في مكتبه بالرياض، الأربعاء 29 يوليو الماضي، سفير جمهورية القمر المتحدة لدى المملكة، عيسى سولي ممادي، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الإسلامية والدعوية.

 

وتناول اللقاء آفاق التعاون بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والجهات المعنية في جمهورية القمر المتحدة، ولاسيما في مجالات تأهيل الأئمة والخطباء والدعاة، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز العمل الإسلامي المشترك، بما يسهم في خدمة الإسلام والمسلمين.

من جانبه، أشاد السفير عيسى سولي ممادي بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، مثمنًا ما تقدمه من دعم للبرامج والمبادرات الإسلامية، وجهودها في تعزيز التعاون مع الدول الإسلامية في مختلف المجالات.

برامج متواصلة لتأهيل الأئمة والدعاة

ويأتي هذا اللقاء في إطار التعاون المتنامي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية القمر المتحدة في الشؤون الإسلامية، حيث دأبت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية على تنفيذ برامج ودورات علمية متخصصة لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة في جزر القمر.

وكان آخر هذه البرامج الدورة العلمية السادسة للأئمة والخطباء والدعاة، التي أُقيمت في العاصمة موروني خلال الفترة من 26 إلى 29 يوليو الماضي، بتنظيم من الوزارة، ممثلة بالملحقية الدينية في جمهورية كينيا، وبالتعاون مع وزارة العدل والشؤون الإسلامية القمرية، وبمشاركة 45 إمامًا وخطيبًا وداعية من مختلف جزر البلاد.

وهدفت الدورة إلى ترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة وفق منهج الكتاب والسنة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، ونشر ثقافة التسامح والتعايش، والتحذير من الغلو والتطرف والانحرافات الفكرية، إلى جانب تطوير المهارات العلمية والدعوية للأئمة والخطباء، بما يعزز دورهم في خدمة المجتمع وترسيخ الأمن الفكري.

ولا يقتصر التعاون بين الجانبين على الدورات العلمية، بل يشمل أيضًا تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة الدعوية والإرشادية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية السعودية في جمهورية القمر المتحدة، في إطار الشراكة المستمرة بين البلدين لخدمة العمل الإسلامي وتعزيز التعاون في المجالات الدينية.